خلال ورشة عمل حول الخريجين و فرص العمل المطالبة بفتح قنوات مع الدول العربية لاستيعاب الخريجين
البريج 27-02-2007 -
أوصى مجتمعون، مساء اليوم، على ضرورة أن تكون مخرجات التعليم، التي تفرزها الجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة، متناسبة وفق احتياجات سوق العمل، وضرورة التنسيق بين الجامعات والكليات فيما بينها، لعدم تكرار نفس التخصصات، التي من شأنها أن تزيد من أعداد الخريجين العاطلين عن العمل .
وطالب المجتمعون خلال ورشة عمل، نظمتها جمعية "شباب من أجل فلسطين"، بالتعاون مع مؤسسة " صوت المجتمع" بعنوان "الخريجون الجامعيون وفرص العمل" بمقر نادي خدمات البريج، السلطة الوطنية بعمل قنوات اتصال مع الدول العربية، لاستيعاب أكبر عدد من الخريجين العاطلين عن العمل .
وحضر ورشة العمل، كل من وليد مغاري، مدير التنمية والإدارة للتشغيل بوزارة العمل، وشهديهة أبو شاويش، مديرة مشروع تدريب الخريجين في منتدى شارك الشبابي، بالإضافة إلى طلعت بظاظو، منسق التدريب والتواصل بمؤسسة صوت المجتمع، وعدد كبير من الخريجين والخريجات، والمهتمين من مؤسسات المجتمع المدني .
وأشار عبد الرحمن القريناوي، منسق الورشة والعضو التأسيسي بجمعية "شباب من أجل فلسطين " ، إلى إن الهدف من عقد مثل هذه الورشة، هو مناقشة قضية البطالة بين الخريجين، التي باتت خطراً يستفحل في المجتمع الفلسطيني، وخاصةً في أوساط الشباب، الذين يمثلون نسبة عالية في المجتمع، وتهدف لوضع آلية معينة وطرح خيارات جديدة لمعالجة أزمة البطالة .
من جانبه لفت طلعت بظاظو، إلى إن شريحة الشباب أهم شريحة في المجتمع، وأن نسبة كبيرة منهم يحملون الشهادة الجامعية، لكنهم عاطلين عن العمل، عازياً السبب الرئيسي في ذلك، إلى الحصار الاقتصادي الخانق المفروض على الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى عدم وجود ضوابط ومعايير تحدد للجامعات التخصصات المرغوب بها، والتي تتماشي وفق متطلبات واحتياجات سوق العمل .
من جانبه دعا وليد مغاري، مدير التنمية و الإدارة للتشغيل بوزارة العمل السلطة إلى فتح قنوات اتصال مع الدول العربية، لاستيعاب أكبر عدد من الخريجين الفلسطينيين العاطلين عن العمل . وحمل مغاري الأسرة السبب في تفشي ظاهرة البطالة بين الخريجين، وذلك عبر إرغام الأسرة أبنائها على الالتحاق بتخصصات نسبة العاطلين عن العمل فيها مرتفعة .
و ناشد مؤسسات المجتمع المدني، أن تتعاون مع مؤسسات التعليم العالي لتنظيم الورش والندوات وإصدار المطويات والنشرات، لتعريف خريج الثانوية العامية بالتخصصات، التي تجد قبولاً في سوق العمل، حتى لا يكون ضحية مثل غيره .
من ناحيتها، رأت شهدية أبو شاويش، أن الخريج الجامعي يحتاج إلى مراكز تأهيل وتدريب تساعده على اكتساب خبرات لإثبات نفسه، لافتةًً إلى أن مشاريع البطالة التي تطرها المؤسسات والجهات الممولة، تمثل سلاح ذو حدين .
وأوضحت في هذا الصدد، أنه على الرغم من أن برامج البطالة تساعد الخريج في إيجاد مصدر رزق، إلا أنها لا تشعره بأهميته ودوره في المجتمع أسوة بغيره الموظف، مما تزيد لديه التقاعس والركود ويصبح مجرد عالة على المجتمع .


