بتمويل قيمته 428 ألف يورو وزارة التربية والتعليم العالي ومنتدى شارك الشبابي يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير قطاع التعليم المهني والتقني في فلسطين
رام الله ـ منتدى شارك الشبابي ـ 1/8/2010:
وقع منتدى شارك الشبابي ووزارة التربية والتعليم العالي مذكرة تفاهم لتطوير قطاع التعليم المهني والتقني، من خلال تنفيذ الأنشطة والبرامج والورش التي تحقق أهداف مشروع "مهني" في مدارس بنات دورا الثانوية المهنية، طولكرم الثانوية الصناعية، وجنين الثانوية الصناعية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع المؤسسة الألمانية لتعليم الكبار dvv international .
ووقع الاتفاقية وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة.
وعن النتائج المتوقعة للمشروع قال مدير عام التعليم والتدريب المهني والتقني في وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد جويلس، أنه سيتم تطوير المهارات الضرورية اللازمة للطلبة لدخولهم سوق العمل، وتحسين وتطوير النظام الإداري في المدارس المهنية، ودعم التعاون بين المدارس المهنية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص، وبناء شبكة خاصة بالمدارس المهنية تضمن التبادل المستمر للخبرات في مجال التعليم والتدريب، وتطوير كتيب يحتوي على أفضل الممارسات ليكون دليلا لجميع المؤسسات التي تعمل في مجال التعليم والتدريب المهني، وتطوير وتحسين قدرات المعلمين والمدربين لاستخدام تقنيات تعليم حديثة وعصرية، ودعم الطلبة ذوي الصعوبات في التعلم لإكمال تعليمهم بنجاح، وزيادة فرص العمل لخريجي قطاع التعليم المهني والتقني.
بدوره قال المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة أن المنتدى يسعى من خلال تنفيذ مشروع "مهني" لتطوير التعليم المهني والتقني في فلسطين إلى الحد من نسبة الفقر وزيادة فرص العمل للشباب، ودعم المدارس الثانوية المهنية بهدف تطوير نظام إدارة فعالة، وخلق بيئة تعليمية داعمة وممكّنة، وزيادة فرص الخريجين لدخول سوق العمل.
وتابع: استكمالا للمشروع الذي بدء العمل به مطلع العام الحالي 2010 وسيستمر مدة ثلاث سنوات وتبلغ موازنة المشروع أربعمائة وثمان وعشرون ألفا وثمانمائة وسبع وستون يورو، سيتم تنفيذه في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويتم ذلك من خلال سلسلة من ورش العمل ودورات تدريبية مصممة خصيصا لتلبية احتياجات المدارس المهنية، فضلا عن تقديم الدعم للمشاركين لتنفيذ مهاراتهم المكتسبة حديثا . كما اعتبر زماعرة أن منتدى شارك الشبابي سيطلق قريبا حملة مهني لتشجيع الشباب على الإقبال على الدراسات المهنية إدراكا منا لأهميته وحاجة السوق الفلسطيني إليه .


